مجمع البحوث الاسلامية

266

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وهو من قوله : « مثل المنافق مثل الأرزة المجذية » أي الرّاسخة الثّابتة . ( 1 : 313 ) ابن الأثير : ومنه حديث فضالة : « دخلت على عبد الملك بن مروان وقد جذا منخراه وشخصت عيناه ، فعرفنا فيه الموت » أي انتصب وامتدّ . ( 1 : 253 ) الفيّوميّ : الجذوة : الجمرة الملتهبة ، وتضمّ الجيم وتفتح ، فتجمع : جذى ، مثل مدى وقرى . وتكسر أيضا فتكسر في الجمع ، مثل جزية وجزى . ( 1 : 94 ) الفيروزاباديّ : جذا جذوا بالفتح وكسموّ : ثبت قائما ، ك أجذى أو جثا أو قام على أطراف أصابعه ، والقراد في جنب البعير : لصق به ولزمه ، والسّنام : حمل الشّحم . وأجذى طرفه : نصبه ، ورمى به أمامه ، والجواذي : الّتي تجذو في سيرها كأنّها تقلّع . والجذوة مثلّثة : القبسة من النّار ، والجمرة ، والجذوة : جمعه جذا بالضّمّ والكسر وكجبال . والجذاة : أصول الشّجر العظام ، جمعه كجبال ، وموضع . ورجل جاذ : قصير الباع . والمجذاء كمحراب : خشبة مدوّرة تلعب بها الأعراب سلاح ، والمنقار . وأجذى الفصيل : حمل في سنامه شحما . والمجذوذي : من يلازم المنزل والرّحل ، ناقص ياييّ . جذيته عنه وأجذيته : منعته والجذية بالكسر : أصل الشّجر ، وجذي الشّيء بالكسر : أصله . وتجاذى : انسلّ ، والحمام يتجذّى بالحمامة ، وهو أن يمسح الأرض بذنبه إذا هدر ، ناقص واويّ . ( 4 : 313 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : الجذوة : الجمرة الملتهبة ، أو هي عود فيه نار بلا لهب ، وهي القبس . ( 1 : 104 ) المصطفويّ : إنّ الأصل الواحد في هذه المادّة هو الانتصاب والثّبوت . وهذا المعنى يختلف باختلاف الموارد ؛ فالجذو للشّيء : ثبوته قائما ، وللرّجل : قيامه منتصبا ، وللحجر : إثباته منتصبا ، وللشّجر : ثبوت ساقه وانتصابه ، وللنّار : وجود عود في طرفه التهاب . فحقيقة معنى « الجذوة » ليست بجمرة ملتهبة بل عود مستقيم فيه التهاب ، وهذه الكلمة إمّا « فعلة » بالفتح للمرّة ، أو بالكسر للنّوع ، أو بالضّمّ كاللّقمة ، بمعنى ما يفعل به . ( 2 : 69 ) النّصوص التّفسيريّة جذوة . . . قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ . القصص : 29 ابن عبّاس : قطعة . ( 326 ) مثله ابن كثير ( 5 : 278 ) ، ومغنيّة ( 6 : 63 ) ، والطّباطبائيّ ( 16 : 31 ) ، وعزّة دروزة ( 3 : 182 ) ، وفضل اللّه ( 17 : 290 ) ، وعبد المنعم الجمّال ( 3 : 2364 ) إنّها شهاب من نار ذو لهب . ( الماورديّ 4 : 250 )